السيد هاشم البحراني

35

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، قال علي بن عبد الحميد عن حسان عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : لما قتل علي ( عليه السلام ) أصحاب الألوية أبصر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي ( عليه السلام ) ( عليهم السلام ) إحمل عليهم ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل هشام بن أمية المخزومي ، ثم أبصر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي ( عليه السلام ) إحمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم فقتل عمرو بن عبد الله الجمحي ، ثم أبصر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي ( عليه السلام ) إحمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل يشكر بن مالك أخا عامر بن لوي فأتى جبرائيل ( عليه السلام ) فقال : إن هذه لهي المواساة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إنه مني وأنا منه " فقال جبرائيل ( عليه السلام ) وأنا منكما ، فسمعوا صوتا ينادي : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ( 1 ) . الخامس والثلاثون : أبو الحسن الفقيه ابن شاذان في المناقب المائة من طريق العامة عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي كلمة لو قالها لي كانت أحب إلي من حمر النعم ، قالوا : وما قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب ؟ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي أنت مني وأنا منك وذريتك منا ونحن منهم يدخلون الجنة قبل الأمم بخمسمائة عام " ( 2 ) . السادس والثلاثون : من الجزء الثاني من كتاب الفردوس عن عمران بن حصين عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي " ( 3 ) . وسيأتي إن شاء الله تعالى زيادة في هذا الباب في الباب السابع ، باب تبليغ سورة براءة .

--> ( 1 ) فرائد السمطين : 2 / 68 باب 15 . ( 2 ) مائة منقبة : 67 . ( 3 ) الفردوس : 3 / 61 ح 4171 ط . دار الكتب العلمية و 89 ح 3993 ط . دار الكتاب . وكنز العمال : 11 / 608 .